فتحت الشرطة البلجيكية في مدينة أنتويرب تحقيقاً إثر وقوع شجار يوم الجمعة داخل مبنى البلدية، شارك فيه السياسيان فيليب ديوينتر وأنكه فان ديرميرش من حزب 'فلامس بيلانغ' وعدد من الحاضرين في حفل زفاف.

تفاصيل الحادثة عند المدخل الرئيسي

وفقاً للبيان الصادر عن ديوينتر، بدأت الواقعة عندما اضطر لدخول المبنى عبر الباب العام بعد أن نسي بطاقة الدخول المخصصة للمسؤولين، وذلك لحضور اجتماع وتوقيع سجل التعازي للمطرب الراحل جون دي فيلدي.

وصرح ديوينتر بأنه تعرض للتعرف عليه ومضايقته لفظياً ثم الاعتداء عليه جسدياً من قبل عدد من الأشخاص، مما أسفر عن إصابته بجروح طفيفة في الرأس. كما قامت زميلته أنكه فان ديرميرش بتصوير الحادث ونفت تماماً توجيه أي استفزاز للطرف الآخر.

الإجراءات الأمنية ومراجعة الكاميرات

تدخلت قوات الشرطة على الفور لفض النزاع واستجوبت شخصين من الحاضرين في الحفل. وقدم ديوينتر شكوى رسمية بتهمة الاعتداء والضرب.

وطالب السياسيان بفحص تسجيلات كاميرات المراقبة المثبتة في مبنى البلدية بدقة لتحديد ملابسات الواقعة وكشف المتسببين فيها.