استهدفت هجمات بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيرة مرافق الطيران المدني في المملكة العربية السعودية، مما أسفر عن مقتل ثلاثة مدنيين وإصابة العشرات بجروح متفاوتة، إثر استهداف مطار أبها الدولي ومطار الملك خالد الدولي بالرياض.
خسائر بشرية وأضرار في مطار أبها الدولي
أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودي (GACA) عن مقتل سيدة مغربية وأخرى جزائرية في الهجوم الذي استهدف مطار أبها الدولي. كما أصيب 28 شخصاً بجروح تراوحت بين الطفيفة والحرجة، من بينهم مواطنون سعوديون ومقيمون من بنغلاديش والفلبين.
وتدخلت فرق الطوارئ لنقل الجرحى إلى المستشفيات لتلقي العلاج اللازم، فيما تواصل الجهات المختصة حصر الأضرار المادية التي لحقت بالمنشآت وتأثيرها على العمليات التشغيلية.
استهداف متزامن لمطار الملك خالد بالرياض
وفي هجوم موازٍ، تعرض مطار الملك خالد الدولي بالرياض للقصف، مما أسفر عن وفاة مقيم سوداني وإصابة ثمانية أشخاص آخرين (خمسة سعوديين ومصريان وباكستاني). وأدت الهجمات إلى ارتباك في حركة الملاحة الجوية وأضرار في البنية التحتية للمطار.
تبني الحوثيين والرد العسكري السعودي
أعلنت جماعة الحوثي اليمنية مسؤوليتها الكاملة عن إطلاق الصواريخ والطائرات المسيرة نحو المطارين، متوعدة بتنفيذ المزيد من الهجمات ضد أهداف حيوية داخل المملكة. وفي المقابل، أعلنت السلطات السعودية تدمير منصة إطلاق صواريخ باليستية استُخدمت في استهداف مطار الرياض.
وتأتي هذه التطورات في ظل تصعيد عسكري جديد تشهده الساحة اليمنية بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من التحالف.